Thundan/ January 13, 2018/ Arabic Sex Stories

أهلا بالجميع و نتابع مسلسل حياة شرموطة مصرية و نشوف فتاة الجامعة منى من غير ستيان أو كيلوت في كليتها إدارة أعمال الخاصة و و ذلك نزولاً عن رغبة أو أمر أحمد! وقفنا عند أحمد وهو بيقولها بكرة تيجي عريانة ملط فمنى انزعجت و اتعصبت: أنت انت سافل و قليل الأدب…أحمد بكل برود: اسم… عليكي يا مؤدبة أنتي…اسمعي الكلام و إلا انتي عارفة…منى خافت و بقت تترجاه: انت بتهددني يا أحمد..بقا أنا اللي سلمتك نفسي..انا اللي حبيتك تعمل فيا كدا؟!! أحمد رق شوية: منى يا روحي..انا كمان بحبك..بس أنتي وش كدا…و عموماً بلاش عريانة ملط..تعالي بالقميص الأبيض و مني جيب بنفس اللون بس من غير ستيان أو كيلوت…أوكي؟ منى: أزاي بس يا أحمد…مينفعش كدا! أحمد يهددها: خلاص مينفعش مينفعش…شوفي الكليب ده… بعتلها أحمد كليب وهو عمال ينيك فيها وهي صوتها عالي بتصرخ!!
منى اندهشت و شها جاب ميت لون ولون!! دي فضيحة بجلاجل و أحمد طبعه متهور جداً!! أحمد اتصل بيها: ها…أيه رايك يا موني؟!! منى بتعيط: أحمد ﻷنت اتجننت يا حبيبي؟!! أنت ازاي تتصرف معاي بالطريق دي؟!! أحمد: بصي يا منى أنا مش هوري الكليبات دي لحد إلا لو مسمعتيش كلامي…منى ركعت: ماشي يا أحمد..هاجي بكرة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت…بس أمسح الحاجات دي يا احمد بقا…أحمد: ماشي بس الأول تعالي بكرة زي ما قلتلك…قفل معاها و منى بقت مش عارفة تتصرف أزاي! ازاي تروح الجامعة من غير ستيان أو كيلوت!! دا كل حالها هيظهر للناس و لأصحابها و ممكن تتفضح! منى قالت لحسين اللي غايب دايماً. أحمد اعتبر منى شرموطة مصرية ماشية على حل شعرها و تستاهل اللي بيعمله فيها!! منى كمان في دخيلة نفسها بتحب أحكام و تحكمات احمد فيها و خاصة فيما يخص الجنس. فعلاً الصبح لبست قميص أبيض من غير ستيان و ميني جيب أسود لفوق الركبة. منى بصت لنفسها في المراية و اتصدمت!! منى كانت شايفة بزازها الكبيرة المكورة بوضوح و كمان حلماتها راشقة في القميص!! منى قلعت قميصها بعنف: مش ها طاوعك يا أحمد…مش هتفضح عشان خاطرك…قلعت القميص و لبست ستيان أبيض وراحت الجامعة. أحمد شاف منى و قرب منها وعرف أنها لابسة ستيان!! غضب جداً و قالها: منى..مش بهزر لو معملتيش اللي قلتلك عليه أمبارح دلوقتي حالاً هكون مشير كل كليباتك معايا فاهمة! منى خافت أوي و اترعبت لأنها عارفة طيش احمد. بسرعة راحت حمام البنات و قلعت الستيان ورمتها في صندوق الزبالة و طلعت فتاة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت و هي عمالة تبص في عيون البنات قبل الصبيان و كأنها عريانة ملط!
فعلاً منى خرجت في حرم الجامعة و كل الصبيان و البنات بقوا يبرقولها! بززاها كانت ظاهرة زي الكور الكبيرة من تحت القميص الرقيق و كمان حلماتها الطويلة المبرومة كانت راشق بارزة جامد!! أحمد بعتلها رسالة عشان يدوس عليها و يذلها أكتر و أكتر بانها تفك أول زرارين من القميص كعقاب ليها لانها مسمعتش كلامه من الأول و فعلاً منى راحت السكشن بتاعها بنفس المنظر! زمايلها و زميلاتها هناك بقوا يبصولها جامد أوي و وعيونهم على صدرها! خلص السكشن و احمد بعتلها رسالة أنها تاخد عربيتها و تنتظر قدام الباب الأمامي. منى فكرت أن كل تحكمات احمد خلاص انتهت و استريحت شوية من القلق لولا أنها عرفت أن كل الكلية بتتكلم عنها و عن لبسها النهاردة! أحمد قرب من عربية منى ومعاه صاحبه الأنتيم رامي فمنى قلقت جداً. منى بصتلهم فأحمد ابتسم وقال لجاسر: منى عازماني النهاردة عندها في البيت ما تيجي معايا…منى برقت مندهشة: أنا!!! احمد: أنتي نسيتي يا منى..أيوة فأنا قلت أجيب رامي معايا..أنت عارفة طبعاً…يلا أركب…ركبوا ورا و رامي شكر منى: ميرسي يا منى عالعزومة دي…منى بابتسامة صفرا وهي متغاظة من أحمد: العفو يا رامي…على أيه … وصلوا البلوك فمنى قالت: أنا أطلع الأول…و احمد طبعاً عارف البيت…أوكي…طلعت و طلعوا وراها و قفلت الباب وبدأ رامي يتحرش بمنى قدام عيون أحمد!! منى بوش أصفر: رامي اعقل…ايه يا أحمد ده!! أحمد بكل برود: سيبيه يا منى…ولا…رامي هجم عليها يبوسها فمنى لطشته بالقلم جامد فرماها فوق الكنبة الكبيرة في الصالون وبدأ يبوسها غصباً عنها و منى: لا لا…ميصحش…ميصحش…رامي فك القميص ولقاى بزازها الكبيرة في وشه فبدأ يمص و يرضع و منى استسلمت و عيونها في عيون احمد اللي كان عمال يسجل اللي بيحصل!! رامي صاحب أحمد ناك منى فتاة الجامعة اللي كانت جاهزو لللنيك لأنها من غير ستيان أو كيلوت! رامي ناكها و مشي و احمد طول مع منى فمنى قعدت عريانة قدامه تعيط وراحت قايمة تجري عليه تضربه بالقلم من غيظها: آه يا كلب يا واطي…أحمد مسك أيدها وراح نزل فوق شفافها بوس و فوق بزازها دعك و ناكها برضاها!