Thundan/ September 1, 2017/ Arabic Sex Stories, قصص-نيك

كنت دائما احلم بممارسة اللواط مع شاذ حسب المواصفات التي كنت اضعها في راسي و لكن لم يتحقق حلمي الا بعد مرور سنوات و بالضبط بعدما صرت متزوج و لي ابناء و حدث الامر بطريقة لم لاكن اتخيل سهولتها حيث كنت اتواصل في موقع دردشة الشواذ من باب المزاح فقط . يومها كانت زوجتي في بيت اهلها لمدة اسبوع مع الاولاد و انا صرت ادخل مواقع البورنو و وجدت نفسي في فيدو رجل متزوج عمره في الاربعينات ينيك شاب و تخيلت نفسي مكانه و قررت ان ادخل الى موقع كان هناك يضع عالان بالعربية و اخترت اسمي و وضعت مواصفاتي و مواصفات الشاب الذي ابحث عنه و بسرعة جائتني رسالة و حين فتحتها وجدت فيها ترحيب من شاب عمره اثنان و عشرين سنة فقط و رديت على رسالته ثم انتقلنا الى الخاص
و كنت اكتب له و انا اضع في ذهني انه يتسلى فقط لكي يمضي وقته لكنه اكد لي انه يريد ان يتناك من رجل يكون اكثر من اربعين سنة و لاحظت ان مواصفات الرجل الذي يبحث عنه تتطابق معي الى حد ما و هو كذلك و اعطيته رقم هاتفي و طلبت منه ان يرن لي حتى اتاكد انه جاد . و ما هي الى خمسة ثواني حتى بدا هاتفي يرن و قلبي يدق بقوة من الشهوة وان اريد اللواط مع شاذ شاب جميل و بنوتي و فتحت الخط لاسمع صوته و كان جميل و فيه بعض النعومة و كان اول سؤال يطرحه علي هو هل املك مكان انيكه فيه  واخبرته اني سانيكه في بيتي و قلت له احضر فقط معك حقيبة او كيس حتى يعتقد الجيران انك جئت تعمل شيئا ما في بيتي
و في الاثناء التي كان يهم فيها بالدخول كنت انا قد سخنت و انتصب زبي حيث كان قلبي ينبض بقوة فانا سامارس اللواط مع شاذ جميل جدا و لاول مرة سادخل زبي في طيز رجل و كان جميل جدا و اكثر مما تخيلته و حلمت به . كان معتدل في قامته و نحيف نوعا ما و ابيض البشرة و جميل جدا مع عيون بلون عسلي و كان شاب في بداية العشرينات من عمره و دخلنا مباشرة في الامور الجدية من دون ان نضيع الوقت حيث اخذته في حضني و بدات اقبله من فمه بحرارة كبيرة و انا امص له لسانه و شفتيه و هو يبادلني القبلات الساخنة مثلما تفعل معي زوجتي و زبي كان منتصب و ينتظر اللحظة التي سيخرج فيها حيث يغوص في اعماق الطيز و يمارس اللواط مع شاذ جميل و ساخن و لذيذ جدا

و حين خرج زبي كان مثل الوحش واقف و منتصب و يريد مباشرة ان يتسلل في فتحة الطيز حتى ينيك ذلك الشاب الجميل حيث كانت نبضات قلبي قوية جدا و دقاتي حارة و الشاب كان يريد ان يرضع زبي حين راى انه كبير و جميل و انطلق يدخل في حلقه و فمه و هو يمص . و كنت انا واقف اذوب امامه و هو يمص لي و يرضع لي زبي و انا امسكته من راسه بنعنف حتى كدت اجرح له اذنيه من شدة الشهوة و هو يرضع لي و يمص بقوة و انا امارس اللواط مع شاذ ناعم جدا كانه امراة و يحب الزب و يعرف كيف يمص و يرضع الى درجة انه جعل زبي ينبض كان فيه قلب في داخله و كل ذلك من اللذة و الشهوة الجنسية الحارة التي كنت اذوب فيها